أراد أن يُتِمَّ الرضاعة، كقوله: {وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى} [البقرة: 203]، يعنى أن هذا منتهى الرضاع، وليس فيما دون ذلك وقت محدود (?). (من) لفظ مبهم يصلح للأب والأمِّ جميعًا.
وقال قتادة (?) والربيع (?): فرض الله عز وجل على الوالدات أن يرضعن أولادهن حولين كاملين، ثم أنزل الرخصةَ والتخفيفَ بعد ذلك، فقال: {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}.
وقوله تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ} يعنى: الأب.
{رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ} الكِسوة والكُسوة: اللباس، يقال: كسوت فلانًا أكسوه كسوة، إذا ألبسته (?) ثوبًا (?).
والأكثرون من المفسرين قالوا في هذا: معناه (?) وعلى (?) الزوج رزق المرأة المطلقة وكسوتها إذا أرضعت الولد (?)، وقد ذكرنا هذا في أول الآية.