التفسير البسيط (صفحة 2090)

الجاهلية، ويقول إنما طلقت وأنا لاعب، فيرجع (?) فيها، ويعتق فيقول مثل ذلك، وينكح فيقول مثل ذلك، فأنزلت هذه الآية، فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: "من طلق أو حرّر أو نكح أو أنكح، فزعم أنه لاعب فهو جد" (?).

وقيل: معناه: لا تتركوا العمل بما حد الله عز وجل فتكونوا مقصرين لاعبين، كما تقول للرجل (?) الذي لا يقوم بما تكلفه ويتوانى فيه، إنما أنت لاعب، وهذا معنى (?) قول الكلبي (?).

وقال عطاء (?): يريد أن المستغفر من الذنب المصِرَّ عليه كالمستهزئ بآيات ربّه.

{وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} قال عطاء: بالإسلام (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015