جمعت، وقرأت القرآن لفظت به مجموعًا، والقرد يقرى، أي: يجمع ما يأكل في فيه (?)، فإنما القُرء اجتماع الدم في الرحم، وذلك إنما يكون (?) في الطهر. هذا كلامه (?).
وذكر أبو حاتم عن الأصمعي أنه قال في قوله: {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ}: جاء هذا على غير قياس، والقياس: ثلاثة أَقْرؤ؛ لأن القروء للجمع الكثير (?)، ولا يجوز أن تقول: ثلاثة فلوس، إنما يقال: ثلاثة أفلس (?)، فإذا كثرت فهي الفلوس (?).
قال أبو حاتم: وقال النحويون في هذا: أراد ثلاثة من القروء (?).
وقال أهل المعاني: لما كانت كلُّ مطلقة يلزمها (?) هذا، دخله معنى الكثرة، فأتي بناء الكثير (?) للإشعار بذلك، فالقروء (?) كثيرة إلا أنها في القسمة ثلاثة ثلاثة.
فمن قال: القرء: الحيض، قال: لا تخرج المرأة من عدتها ما لم