العرب مُستعملة في المعنيين (?) جميعًا (?)، وكذلك في الشرع (?).
أما في استعمال العرب فقد أنشد الأئمة حجة للحيض قول الراجز:
له قُرُوءٌ كَقُروء الحائضِ (?).
وأنشدوا حجةً للطُّهْر قول الأعشى:
ما ضَاعَ فيها من قُرُوءِ نِسَائِكَا (?)
والذي ضاع الأطهار لا الحيض؛ لأنه خرج إلى الغزو فلم يغش نساءه.
وأما في الشرع فقال (?) النبي - صلى الله عليه وسلم - في المستحاضة "تنتظر (?) أيام أقرائها