وأما التفسير: فقال مجاهد (?) وعكرمة (?) والشعبي (?): لغو اليمين، في هذه الآية، ما يسبق به اللسان من غير عقد ولا قصد، ويكون كالصلة للكلام، مثل قول القائل: لا والله، وبلى والله، وكلا والله، ونحو هذا، ولا كفارة فيه ولا إثم. وهو قول عائشة رضى الله عنها، قالت: أيمان اللغو ما كان في الهزل والمراء والخصومة، (الذي) لا يعقد عليه القلب (?)، ومثله روى حماد (?) عن إبراهيم (?)، وهو كما روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بقوم