وعلى هذا الفراء (?) والزجاج (?) وابن الأنباري، وأكثر أقوال المفسرين موافق لهذا الأصل (?).
قال الحسن (?) وطاوس (?) وقتادة (?): لا تجعلوا اليمين بالله علة مانعة من البر والتقوى، من حيث تتعمدون اليمين تعتلوا (?) بها.
وقال ابن عباس (?) ومجاهد (?) والربيع (?): لا تجعلوا (?) اليمين بالله حجة في المنع، والتقدير: لا تجعلوا الله مانعاً من البر والتقوى باعتراضكم به حالفين.
الأصل الثاني: في اشتقاق العُرْضَة: أنها من الشدة والقوة، تقول العرب: لفلان عُرْضَة يصرع بها الناس، أي: قُوة، ودابة عُرْضَةٌ للسفر، أي: قوية عليه والعرضيّ من النوق والإبل: الذي فيه نشاط وقوة (?).