فدل على كثرة الإثم فيها، ولأن الإثم في هذه الآية عودل به المنافع فَحَسُنَ أن يوصف بالكثرة (?)؛ لأنه كأنه قال: فيه مضارٌّ كثيرةٌ ومنافعُ (?).
وقوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} نزل في سؤال عمرو بن الجموح، لما نزل قوله: {فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [البقرة: 215] في سؤاله أعاد السؤال وسأل عن مقدار ما ينفق، فنزل قوله: {قُلِ الْعَفْوَ} (?). قال ابن عباس في رواية مقسم: العفو: ما فضل من المال عن العيال (?)، وهو قول السدي (?) وقتادة (?) وعطاء (?).