التفسير البسيط (صفحة 1995)

مِنَ الْقَتْلِ}، يعني: قتل ابن الحضرمي (?)، فلما نزلت هذه الآية كتب عبد الله أبن جحش (?)، صاحب هذه السرية، إلى مؤمني مكة: إذا عيركم المشركون بالقتال في الشهر الحرام، فعيروهم أنتم بالكفر وإخراج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة ومَنْع المؤمنين عن البيت (?).

وأما حكم القتال في الشهر الحرام اليوم، فالعلماء فيه مختلفون: قال ابن جريج (?): حلف لي عطاء بالله: ما يحل للناس أن يغزوا في الحَرَم (?) ولا في الشهر الحرام إلا أن يُقاتَلوا.

وروى أبو الزبير عن جابر (?)، قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو في الشهر الحرام إلا أن يُغْزى (?)، فإذا حضر ذلك أقام حتى ينسلخ. وسئل سعيد بن المسيب (?): هل يصلح للمسلمين أن يقاتلوا الكفار في الشهر الحرام؟ قال: نعم، وقال ذلك سليمان بن يسار (?)، وهذا مذهب قتادة (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015