قال الزجاج: وتأويله: وهو ذو كُره لكم، وهذا الكره من حيث المشقة الداخلة على النفس وعلى المال من المؤنة، وعلى الروح، (لا) إن المؤمنين يكرهون فرض الله عز وجل ، وقال عكرمة: إنهم كرهوه ثم أحبوه، فقالوا: سمعنا وأطعنا .
وقيل: {وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} قبل أن يكتب عليكم.