ابن مسلم (?) والزجاج (?)، فإنهما قالا: خُطواتُ الشيطان: طُرُقُه. وإن جعلت الخُطوة بمعنى: الخَطوة كما ذكره اللحياني، فالتقدير: لا تأتموا به، ولا تَقْفُوا أَثَرَه. والمعنيان يتقاربان وإن اختلف التقديران (?)، وهذا قول المؤرِّج. قال: خطوات الشيطان: آثاره (?).
وقال الوالبي عن ابن عباس: خُطوات الشيطان: عمله (?)، وهذا على أن يكون الخُطوة بمعنى الخَطوة، وخَطوة الشيطان: عمله.
وقال الكلبي (?) والسُّدّي (?): يعني: طاعته، وهذا على أنَّ من اقتدى بإنسان واتبع خطاه فقد أطاعه، يريد: لا تطيعوا الشيطان (?).
وفي الخطوات قراءتان: ضَمُّ العين وإسكانها (?)، فمن ضم العين فلأن الواحدة خُطوَة، فإذا جمعتَ حركتَ العينَ للجمع، كما فعلت