قال أبو عبيد: الصواب: بفتح الراء (?)، وأنشد:
وماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةٍ ... كَمَشْيِ السَّبَنْتَى يَراحُ الشَّفِيفَا (?)
وقال أبو زيد: قال القيسيون: الرياح أربع: الشمال والجنوب
والصَّبَا والدَّبُور. فأما الشمال فمن عن يمين القبلة، والجنوب من عن جهة
شمالها، والصَّبَا والدَّبور متتابعتان (?)، فالصَّبا من قبل المشرق، والدَّبور
من قبل المغرب، وأنشد أبو زيد البيت لأبي صخر الهذلي:
إذا قلتُ هذا حينَ أسلُو يهيجُني ... نسيمُ الصَّبا من حيث يَطَّلِعُ الفَجْر (?) (?)
وربما تسمى الصبا: قبولًا؛ لأنها استقبلت الدبور.
وقال الأصمعي: إذا انحرفت واحدة منهن عن هذه المهابّ فهي نكباء.