التفسير البسيط (صفحة 1650)

وهي حجارة بِيض برّاقة، يكون فيها النار (?).

قال الأعشى:

وتُوَلّي الأرضَ خُفًّا ذابلًا ... فإذا ما صادف المَروَ رَضَحْ (?)

وهما اسمان لجبلين معروفين بمكة (?).

وشعائر الله: واحدتها شعيرة. قال المفسرون وأهل اللغة جميعًا: شعائر الله: متعبداته التي أشعرها الله، أي: جعلها أعلامًا لنا، وهي كلّ ما كان من مَشعر، أو موقف، أو مسعًى، أو منحر (?)، وهي من قولهم: شعرتُ، أي: علمتُ، وهي كلّها معلومات، وهذا قول الزجاج، واختياره (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015