التفسير البسيط (صفحة 1604)

وقوله تعالى: {تَرْضَاهَا} أي: تحبها وتهواها (?)؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان راضيًا بالقبلة الأولى، مطيعًا لله في حال صلاته إليها (?)، ولكنه أحبّ أن (?) تكون قبلته الكعبة، للمعاني التي ذكرنا (?).

وقوله تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ} أي: أقبل وجهك نحوه.

وقوله تعالى: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ} أي: قصدَه ونحوَه، ومعنى الشطر: النحو عند أهل اللغة، يقولون: وَلِّ وجْهَك نحوَ الموضع، وشطرَه، وتلِقَاءه بمعنًى.

قال الشاعر:

وأظعنُ بالقوم شَطْر الملوك ... حتى إذا خَفَق المِجْدَحُ (?)

وقال آخر:

أقول لأم زِنباعَ أقيمي ... صُدورَ العِيس شَطْرَ بني تميمِ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015