وقوله تعالى: {تَرْضَاهَا} أي: تحبها وتهواها (?)؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان راضيًا بالقبلة الأولى، مطيعًا لله في حال صلاته إليها (?)، ولكنه أحبّ أن (?) تكون قبلته الكعبة، للمعاني التي ذكرنا (?).
وقوله تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ} أي: أقبل وجهك نحوه.
وقوله تعالى: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ} أي: قصدَه ونحوَه، ومعنى الشطر: النحو عند أهل اللغة، يقولون: وَلِّ وجْهَك نحوَ الموضع، وشطرَه، وتلِقَاءه بمعنًى.
قال الشاعر:
وأظعنُ بالقوم شَطْر الملوك ... حتى إذا خَفَق المِجْدَحُ (?)
وقال آخر:
أقول لأم زِنباعَ أقيمي ... صُدورَ العِيس شَطْرَ بني تميمِ (?)