أَتُحَاَجُّونَنَا} (?) أي: أتخاصموننا وتجادلوننا، والمحاجة: مفاعلة من الحجة (?). وظاهر الألف: الاستفهام، ومعناه: التوبيخ والتقرير هاهنا (?)، وذكرنا في سورة آل عمران لم صار لفظ الاستفهام للتوبيخ.
وقوله تعالى: {فِي اللَّهِ} أي: في دين الله (?)، ولنا أعمال نجازى بحسنها وسيئها، وأنتم في أعمالكم على مثل سبيلنا، لا يؤخذ بعض (?) بذنب بعض. {وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ} أي: موحدون (?)، ومعنى الإخلاص: التنقية من الشوائب (?).
ولقد سألت الأستاذ أبا إسحاق أحمد بن محمد (?) رحمه الله فحدثني بإسناده مسلسلا (?): أن حذيفة (?) رضى الله عنه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن