التفسير البسيط (صفحة 1573)

وقيل: المثل ههنا صلة، والمعنى: فإن آمنوا بما آمنتم به (?)، والمثل قد يذكر ولا يراد به الشَبْهُ والنظير، كقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]، قيل: ليس كهو شيء (?).

وقوله تعالى: {فَقَدِ اهْتَدَوْا} أي: فقد صاروا مسلمين (?).

{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ} أي: خلاف وعداوة (?)، وتأويله: أنهم صاروا في شِقّ غير شَقّ المسلمين (?)، والعداوة تسمى شقاقًا؛ لأنّ كلّ واحد من المعادين يأتي بما يشقّ على صاحبه، أو لأنّ كل واحد صار في شقّ غير شق صاحبه للعداوة والمباينة (?).

وقوله تعالى: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} قال المفسرون: كفاه الله أمر اليهود بالقتل والسبي في قريظة، والجلاء والنفي في بني النضير، والجزية والذلة (?) في نصارى نجران (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015