دين إبراهيم غير الختان، وحج البيت، فلما جاء الإسلام عادت الحنيفية، فالحنيف: المسلم (?).
وروى ابن نجدة (?)، عن أبي زيد (?)، أنه قال: الحنيفُ: المستقيم، وأنشد (?):
تعلم أَنْ سَيَهْدِيْكُم إلينا ... طريقٌ لا يَجُور بكم حَنِيفُ (?)
فقيل: لكل من سَلَّم لأمر الله ولم يَلْتَوِ: حنيف (?)، وهذا القول اختيار ابن قتيبة (?)، والرياشي (?)، قالا: الحنيفية: الاستقامة على دين إبراهيم، وإنما قيل للذي تقبل إحدى قدميه على الأخرى: أحنف، تفاؤلًا بالسلامة، كما قيل للمفازة (?): مهلكة (?).