قال عمر بن أبي ربيعة (?):
هُنالك إما تَعُزُّ الهوى ... وإما على إثرهم تَكْمدُ (?)
معناه: إما تغلب الهوى، ومنه يقال: من عَزّ بَزَّ أبو عبيد عن أبي زيد: عَزَّ الرجل يَعِزّ عِزةً وعِزًّا، إذا قَوِيَ (?)، فمعنى العزيز: الغالبُ القويُّ الذي لا يعجزه شيء (?)، وذكرنا معنى الحكيم فيما مضى (?).
130 - قوله تعالى: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ} يقال: رغبت عن الشيء أي: تركته عمدًا، وهو ضدُّ قولك: رغبتُ فيه (?).
قال أبو إسحاق: معنى (مَنْ) التقريرُ والتوبيخُ، ولفظُها لفظُ الاستفهام والمعنى: ما يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سَفِهَ نَفْسَه (?)، وذكرنا معنى السفه فيما تقدم (?).
واختلف النحويون في نصب (نفسَه). فقال الفرَّاءُ: العرب توقع (?)