هذا عند تفسير الزكاة. قال ابن عباس: ويرشدهم إلى أفضل عبادتك (?)، وقال ابن جريج (?): يطهرهم من الشرك، ويخلّصهم منه (?).
وقيل: يأخذ زكاة أموالهم (?)، وقال ابن كيسان: يشهد لهم يوم القيامة بالعدالة إذا شهدوا للأنبياء بالبلاغ، بيانه قوله: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} (?) [البقرة: 143] الآية.
وقوله تعالى: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} اختلف قول أهل اللغة في معنى العزيز واشتقاقه، فقال أبو إسحاق: العزيز في صفات الله: الممتنع فلا يغلبه شيء (?)، وهذا قول المفضل، قال: العزيز: المنيع الذي لا تناله الأيدي (?).
وعلى هذا القول العزيز من عزّ يَعَزُّ بفتح العين، إذا اشتد (?)، يقال: عَزَّ علي ما أصاب فلانًا أي: اشتد، وتعزز لحم الناقة إذا صلُب واشتدّ (?)،