بمعنى: ثبت، ثم نقل إلى هذا الفعل المخصوص والمتعارف الذي لا تعرف العامة غيره (?).
وأما تفسير قواعد البيت، فقال ابن المظفر: القواعد: أصول الأساسِ، الواحد: قاعدة (?).
قال الزجاج: وكل قاعدةٍ فهي أصلٌ للذي فوقها (?). قال الكُمَيْت (?):
في ذِروةٍ من يفاعٍ اوّلهم ... زانت عواليَها قواعدُها (?)
ومنه يقال للخشبات أسافل الهودج: القواعد، لأنها كالأساس للهودج (?). قال ابن عباس: يعنى: أصولَ البيت (?).
وقوله تعالى: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} المعنى: يقولان (?): {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا}