وعطاء (?)، ومقاتل (?): من الأوثان والريب وقول الزور. وقال الزجاج (?) والفراء (?): يريد من الأصنام ألا تعلّق فيه. وهذا الاختيار عند أبي علي، قال: لما جاء في المظهر منه لفظ (الرِّجْس) في قوله: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} [الحج: 30]. وقال ابن عباس ويمان بن رئاب (?): يعنى بَخِّراه وخَلِّقاه (?) ونظفاه.
وقوله تعالى: {لِلطَّائِفِينَ} قال الفراء (?): يقال: طاف يطُوفُ طَوفًا وطَوافًا وطوفانًا، وطاف يطِيف، وأطَاف يُطِيفُ، بمعنى واحد (?).
وقوله تعالى: {وَالْعَاكِفِينَ} العكوف: الإقامة (?) على الشيء (?).
قال المفسرون: عنى بالطائفين: النُّزَّاع إليه من الآفاق، وبالعاكفين: