من الجمادات فأثَرُ الخلق بيِّنٌ فيه، فهو على العموم (?) (?).
وقال غيرهُ: طاعة الجميع لله تكونهم (?) في الخلق عند التكوين إذا قال: كن كان كما أراد (?)، فنسب القنوت إليه كما نسبت الخشية إلى الحجارة، والمحبة إلى الجبال، والشكوى إلى الإبل، والسجود إلى الأشجار (?).
117 - قوله تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الآية، أي: خالقها وموجدها (?) لا على مثالٍ تقدّم (?)، وهو عند الأكثرين فعيل بمعنى مُفعلٍ، كأليم ووجيع وسميع في قوله: