التفسير البسيط (صفحة 1450)

108

أَلَسْتم خير من ركب المطايا (?)

أي: أنتم كذلك.

وقوله تعالى: {مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الملك: تمام القدرة واستحكامها (?)، وقد مرَّ. ومعنى الآية: أنه يملك السماوات والأرض ومن فيهن، وهو أعلم بوجه الصلاح فيما يتعبدهم به من ناسخ ومنسوخ (?).

وقوله تعالى: {مِنْ وَلِيٍّ} هو فعيل بمعنى الفاعل (?)، يقال: هو والي الأمر ووليُّه، أي: القائم به والذي يلي عليه (?).

وشرحنا (?) معنى الولي عند قوله: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: 257] ومعنى: {وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} تحذير العباد من عذابه، إذ لا مانع منه (?).

108 - قوله تعالى: {أَمْ تُرِيدُونَ} الآية، قد ذكرنا بعض أحكام أم في قوله: {أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} [البقرة: 6]، (?) والذي بقي هاهنا أن أم تقع (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015