التفسير البسيط (صفحة 1445)

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطول من سورة البقرة (?).

والوجهُ الثالث: أن يؤخر العملُ بالتأويل؛ لأنه نسخ، ويترك خَطه مُثبتًا وتلاوته في أن يُتلى قُرآن (?). وهو ما حكي عن مجاهد في قوله: (أو ننساها) قال: نُثْبت (?) خطها ونُبَدّل حكمها (?) (?).

ولا يصح في معنى الآية من هذه الأوجه إلا الأول؛ لأن الثاني والثالث يرجع تأويلهما إلى النسخ، ولا يَحسُن في التقدير: ما نَنْسَخْ من آية أو نَنْسَخْها.

وذُكر وجه رابع، هو أقوى هذه الأوجه، وهو: أن يكون المعنى: نؤخرها إلى وقت ثانٍ، فنأتي بدلًا منها في الوقت المتقدم بما يقوم مقامها، فعلى هذا يتوجّه معنى التأخير (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015