لأنه انفرد كل منهما (?) واحد عن الآخر من غير جمع بينها، ثم يقال لسوء الحال: الخصاصة (?)، لأنها خللٌ في الحال وصدع (?).
وقوله تعالى: {بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} أراد بالرحمة هاهنا: النبوة (?).
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} قال الليث: ذو اسم ناقص، وتفسيره: صاحب ذاك (?)، كقولك: ذو مال. والتثنية: ذوان، والجمع (?): ذوون، وتقول في تأنيث (?) ذو: ذات، وفي التثنية: ذواتا، وفي الشعر يجوز: ذاتا. والجمع: ذوات مال (?)، وأنشد للكميت:
وقد عَرَفَتْ مَوَالِيها الذَّوِينَا (?)
أي (?): الأخصين الأدنين، وإنما جاءت النون لذهاب الإضافة (?).
وسمعت أبا الحسن النحوي رحمه الله يقول: أصل ذو: ذوي أو