التفسير البسيط (صفحة 1417)

أصله: وحد (?)، ونحو ذلك قال الزجاج (?).

وقال أحمد بن يحيى: واحد وأحد وَوَحد بمعنى (?).

وقال الليث: الوحَد: المنفرد، ورجل وحدٌ، وثور وحدٌ، قال النابغة (?):

بذي الجليل (?) على مستأنسٍ وَحَدِ (?)

والوَحْد والحِدَة كالوَعْد والعدة، يقال: وَحَدَ الشيءُ فهو يحِد حِدَةً.

وفرّق قوم بين الواحد والأحد، فقالوا: أحد يصلح في الكلام في موضع الجحد، وواحد في موضع الإثبات. تقول ما جاءني منهم أحد، وجاءني منهم واحد، ولا يقال: جاءني منهم أحد؛ لأنك إذا قلت: ما جاءني منهم أحد، فمعناه لا واحد ولا اثنان، وإذا قلت: جاءني منهم واحد، فمعناه: أنه لم يأتني منهم اثنان (?). وأكثر ما جاء (أحد) في التنزيل في موضع النفي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015