المعنى: ألا (?) يظنون أنهم يبعثون يوم القيامة (?).
وقال (?) الفراء: وقد يكون في موضع خفض إلا أنه أضيف إلى (يفعلُ) فنصب (?).
وهذا كما ذكرنا في قوله: {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ} [الانفطار: 19].
وقوله: {يَوْمَ يَقُومُ} أي: من قبورهم (?).
{لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} أي لأمره ولجزائه وحسَابه، وروي مرفوعًا، وبه قال جماعة المفسرين أن المعنى يقومون في رشحهم إلى أنصاف آذانهم (?).