وسلم شريكي (?)، فكان خير شريك لا يدارئ ولا يماري" (?). وكل من دفعته عنك فقد دارأته.
قال أبو زبيد (?):
كانَ عَنِّي يردُّ دَرْؤُكَ بَعْدَ ... اللهِ شَغْبَ المُستَصْعَبِ المِرِّيدِ (?)