وأنكرت عائشة رضي الله عنها رؤية محمد -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة المعراج، وكانت تخالف ابن عباس في مذهبه وتذهب بهذه الرؤية إلى رؤية جبريل (?). وظاهر الآية مع ابن عباس، وقد قال معمر: ما عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس (?).
ثم هذا الاختلاف من أدل دليل على أن البارئ جائز الرؤية؛ لأن ما لا تجوز رؤيته لا يختلف في رؤيته، وعائشة أنكرت الرؤية في الدنيا وقبل الموت، واحتجت بقوله تعالى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} (?) [الأنعام: 103] الآية.
12 - قوله تعالى: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى} قال الكلبي وغيره من المفسرين: لما نزل {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} الآيات، أتى عتبة بن أبي لهب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا محمد هو يكفر بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى، فنزلت هذه الآية (?).