على أن المراد بالكتاب هاهنا ما أثبت على بني آدم من أعمالهم. وهو قول مقاتل، ومجاهد، والكلبي، والزجاج (?). وذكر فيه أنه (?) اللوح المحفوظ (?). وقيل: هو ما كتبه الله لموسى من التوراة (?). والصحيح هو القول الأول لقوله (?) تعالى:
3 - {في رَقٍّ مَنْشُور} ولم يثبت أن اللوح المحفوظ من الرق. ولا أن ما كتب لموسى كان على الرق. والمراد بالكتاب، المكتوب، سُمّي بالمصدر. والرق مما كتب فيه. قال أبو عبيدة: الرق الورق (?).
وقال الليث: الرَّقُّ الصحيفة البيضاء (?).