التفسير البسيط (صفحة 113)

وبقيمت دولتهم إلى أن سقطت على أيدي السلاجقة سنة (447 هـ) وهم من أهل السنة فقضوا على دولة بني بويه (?) الرافضية، وخلص الله بهم الأمة من شر البويهيين.

وكان للرافضة في عهدهم صولة وقوة. ذكر ابن كثير أنه في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة كتبت الروافض على أبواب المساجد لعن بعض الصحابة. قال: وبلغ ذلك معز الدولة ولم ينكره، .. قبحه الله وقبح شيعته .. (?).

وهذا في المشرق، فأما المغرب فبرز فيه حدثان:

2 - دولة العبيديين

الأول: قيام دولة العبيديين (?) التي ادعت الخلافة وناوأت الخلافة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015