سمي غمامًا، لأنه يغمّ الماء في جوفه، أي: يستره.
قال المفسرون: هذا كان حين أبوا على موسى دخول بلقاء (?) مدينة الجبارين فتاهوا في الأرض ثم ندموا على ذلك (?).
وكانت العزيمة (?) من الله أن يحبسهم في التيه، فلما ندموا لطف الله لهم (?) بالغمام والمن والسلوى كرامة لهم ومعجزة لنبيهم. والمن: الصحيح أنه التَّرَنْجَبِين (?)، وكان كالعسل الجامس (?) حلاوة، كان يقع على