كلمه ربه وقع على وجهه نور ساطع، لا يستطيع أحد من بني آدم (?) أن ينظر إليه، ويغشاه عمود من غمام.
فلما فرغ موسى وانكشف الغمام (?)، قالوا له: لن نؤمن لك، أي: لن نصدقك، حتى نرى الله جهرة، فأخذتهم الصاعقة، وهي نار جاءت (?) من السماء فأحرقتهم (?) جميعًا. {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} يريد نظر بعضهم إلى بعض عند نزول الصاعقة (?)، قاله (?) ابن زيد.
وإنما أخذتهم الصاعقة؛ لأنهم امتنعوا من الإيمان بموسى بعد ظهور معجزته حتى يريهم ربهم جهرة، والإيمان بالأنبياء واجب بعد ظهور معجزتهم، ولا يجوز لهم اقتراح المعجزات عليهم، فلهذا (?) عاقبهم