جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 275]، {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} [هود: 67] فكما لم يُلحق (?) العلامة هاهنا كذلك يحسن أن لا تُلحق (?) في هذه الآية.
ومما يقوي التذكير أنه فصل بين الفعل والاسم، والتذكير يحسن مع الفصل كما حكي من قولهم: (حضر القاضي اليوم (?) امرأة)، فإذا جاء التذكير في (?) الحقيقي مع الفصل فغيره أجدر بذلك (?).
قال أبو علي (?): فأما ما قاله أحمد بن يحيى من أن التذكير أجود، لقول ابن مسعود (ذَكِّروُا القرآن) (?) لا يجوز حمله على تذكير التأنيث، لأنه