الوتر، وكأنه سؤال من الشفيع يشفع سؤال المشفوع له (?).
قال أحمد بن يحيى: الشفعة (?) من هذا، ومعناها في اللغة كالزيادة، وهو أن يُشَفِّعَك فيما تطلب (?) حتى تضمه إلى ما عندك فتزيده (?) وتشفعه بها، أي أنه كان وترا فضم إليه ما زاده وشفعه به (?). ومن هذا يقال: شاة (?) شافع، إذا كان معها ولدها (?).
قال أصحاب المعاني: ليس معنى: {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ} أن هناك (?) شفاعة لا تقبل، وإنما المعنى لا يكون (?) شفاعة فيكون لها قبول، كما أن قوله: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: 273]، معناه: لا يكون منهم سؤال فيكون إلحاف (?)، ويقول امرؤ القيس: