فجعل رجوعهم بعد الموت إلى المحشر رجوعا إليه (?).
وقال بعض أهل العلم: معنى الرجوع هاهنا العود (?) إلى الحال الأولى، فمعنى: {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} أنهم يرجعون إلى أن لا يكون لهم مالك سواه، يملك نفعهم وضرهم كما كانوا في بدء (?) الخلق، لأنهم في أيام حياتهم قد يملك غيرهم الحكم عليهم (?).
47 - قوله تعالى: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}. (التفضيل) نقيض التسوية، يقال: فضله إذا أعطاه الزيادة، وفضله إذا حكم له بالزيادة في الفضل. و (التفضل) لبس المفضل من الثوب، وهو ما يتخفف به الإنسان في بيته، ورجل فُضُل متفضل (?)، ومنه:
...... إِلَّا لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ (?)