التفسير البسيط (صفحة 1037)

البعث والمصير إلى الله كقوله: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} [يونس: 7]، وقوله: {بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ} [السجدة: 10]، {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} [الفرقان: 21].

ولا يمكن حمل الملاقاة في هذه الآية على المعاينة والرؤية (?)، لأن أحداً لا يستيقن (?) أنه يرى ربه ويعاينه، بل كل واحد منا يرجو ذلك من فضل الله أن يرزقه. وقد فسر الظن هاهنا بمعنى اليقين (?) فيحمل اللقاء على ما فسره ابن عباس (?)، ورحمة الله (?).

وقال أبو علي: معنى قوله: {مُلَاقُو رَبِّهِمْ} ملاقو ثواب ربهم (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015