التفسير البسيط (صفحة 1034)

وقال أبو عباس: إذا كانت براهين العلم] (?) أكثر من اعتراضات الشك، كان الظن يقينًا وعلمًا. وإذا كانت اعتراضات الشك أكثر من اعتراضات اليقين كان الظن كذباً. وإذا كانت اعتراضات اليقين واعتراضات الشك سواء كان ذلك ظنا، أي: كان الظن شكا (?).

وقال الليث: الظن يكون (?) اسما ومصدرا، تقول: ظننت ظنا، هذا مصدر، وتقول (?): ظني به حسن، وما هذه الظنون، لما صيرته اسمًا جمعته، كقول النابغة (?):

أَتَيتُك عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي ... عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ (?)

وحدُّ الظن: الشك الذي يرجح (?) فيه أحد النقيضين على الآخر، الظن: اليقين، لأنه يقوي أحد النقيضين بعد الشك حتى يصير إلى اليقين (?)، وقد أفصح عن ذلك أوس بن حجر في قوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015