أَدِبُّ كَأَني كُلَّماَ قُمْتُ رَاكِعُ (?)
فالراكع: المنحني في قول لبيد.
وقال (?) آخر:
وَلَكِنِّي أَنُصُّ العِيَس تَدمَى ... أَظلتها (?) وَترْكَعُ بِالْحُزُون (?)
أي تنكب لوجوهها.
قال المفسرون: معناه (?)، وصلوا مع المصلين محمد وأصحابه، فعبر بالركوع عن جميع الصلاة،، إذ كان ركناً من أركانها، كما عبر باليد عن الجسد (?) في قوله {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} [الحج: 10].