التفسير البسيط (صفحة 10090)

عباس، فقال: صدق، وما أنزل على موسى، هذا والله العالم (?).

وقال مجاهد ومقاتل: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ} عشر سنين (?) {وَسَارَ بِأَهْلِهِ} وذلك أنه استأذن صهره (?) في العود إلى مصر، لزيارة والدته وأخيه، فأذن له، فسار بأهله. وهذه الآية مفسرة في سورتي: طه، والنمل (?).

قوله تعالى: {أَوْ جَذْوَةٍ} فيها ثلاث قراءات: فتح الجيم، وضمها، وكسرها. وهي كلها لغات (?). قال أبو عبيدة: الجذوة، مثل: الجِذمة؛ وهي القطعة الغليظة من الخشب، ليس فيها لهب. وأنشد قول ابن مُقْبلٍ:

باتت حواطبُ ليلى يلتمسن لها ... جَزْلَ الجذَا غيرَ خَوَّارٍ ولا دَعِرٍ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015