التفسير البسيط (صفحة 1005)

فهو بالألف قال الله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} (?) [البقرة: 40] (?) وقال: {أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] (?).

وقال الشاعر (?) في الجمع بين اللغتين:

أَمَّا ابنُ طَوْقٍ فَقَدْ أَوْفَى بِذِمَّتِه ... كَمَا وَفَى بِقِلاَصِ النَّجْمِ حَادِيهَا (?)

قال ابن عباس: هذا العهد هو أن الله عز وجل (?) عهد إليهم في التوراة أنه باعث نبيا يقال له: محمد، فمن تبعه كان له أجران اثنان، أجر باتباعه موسى وإيمانه بالتوراة، وأجر باتباعه محمدًا وإيمانه بالقرآن، ومن كفر به تكاملت أوزاره، وكانت النار جزاءه (?)، فقال الله جل وعز (?): أوفوا بعهدي في محمد، أوف بعهدكم وأدخلكم الجنة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015