التفسير البسيط (صفحة 1002)

من علم التوراة وبينت لكم من صفة محمد، وألزمتكم من تصديقه واتباعه (?)، فلما بعث - صلى الله عليه وسلم - ولم يتبعوه كانوا كالناسين لهذه النعمة (?).

والأجود في {نِعْمَتِيَ الَّتِي} فتح الياء (?)، وكل (ياء) كانت من المتكلم ففيها (?) لغتان: الإرسال (?) والفتح، فإذا لقيها ألف (?) ولام اختارت العرب اللغة التي حركت فيها الياء، وكرهوا الأخرى، لأن اللام ساكنة (?) فلو لم يفتحوا لأشبه (?) أن تكون النعمة مجرورة على غير الإضافة (?)، فأخذوا بأوثق الوجهين وأبينهما (?)، لأنه أدل على الأصل وأشكل بما يلزم في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015