وإن كان قد اغتسل، ففي وجوب الغسل عليه بعد الإسلام.

وجهان:

أحدها: يعيد كالوضوء، إذ لا نية للكافر.

والثاني: لا؛ لأن من جنس الغسل ما يصح في حالة الكفر، وهو اغتسال الذمية من الحيض، إذا كانت تحت مسلم لحقه، فإنا نحكم بصحته لحق الآدمي كذا لحق الله تعالى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015