على البيداء أهل.

ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجدد الإحرام في الأحوال الثلاثة.

وقد يرد, ويراد به الإحرام, بدليل ما روي عن علي: أنه لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن قال: ((بم أهللت؟)) قال: بإهلاٍل كإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يعني: كإحرام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الشاعر:

يهل بالفرقد ركبانها

أراد به: يحرم.

وإذا كان كذلك, حلمناه على الإحرام دون التلبية.

واحتج بأن الحج عبادة مقصودة لنفسها, تنتظم أفعالًا متغايرة, فوجب أن لا يصح الدخول فيها بمجرد النية.

دليله: الصلاة.

وعبارة] أخرى: عبادة لها [إحرام وإحلال, فوجب أن يكون

طور بواسطة نورين ميديا © 2015