ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ إِبَاحَةَ هَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ لَمْ يَكُنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْصُوصًا بِهِ دُونَ أُمَّتِهِ وَإِنَّمَا هِيَ إباحةٌ لَهُ وَلَهُمْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015