6749 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ بِبَلَدٍ الْمَوْصِلِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: -[432]-

أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ حَدِّثيني بِشَيْءٍ سَمِعْتيه مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تُحَدِّثِينِي بِشَيْءٍ لَمْ تَسْمَعِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وفَزِعُوا قَالَتْ: فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ:

(إِنِّي لَمْ أَجْمَعْكُمْ لِرغبة وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ حديثٌ حدَّثَنِيه تَمِيمٌ الداريُّ زَعَمَ أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا ـ مِنْ لَخْمٍ وجُذامَ ـ قَالَ: فَلَعِبَ بِنَا الْبَحْرُ - وَرُبَّمَا قَالَ: لَعِب بِنَا الموجُ - شَهْرًا ثُمَّ قَذَفَ بِنَا السَّفِينَةَ إِلَى جَزِيرَةٍ في البحر قال: فخرجنا إليها فَلَقِيَتْنا حارية تَجُرُّ شَعرَها لَا نَدْرِي مُقْبِلةٌ هِيَ أَمْ مُدْبِرةٌ؟! قُلْنَا: مَا أنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسةُ قُلْنَا: أَخْبِرينا؟ قَالَتْ: عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِ الدَّيْرِ وَهُوَ يُخْبِرُكُمْ ويَسْتَخْبِرُكُمْ قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا رجلٌ ـ ذَكَرَ مِنْ عِظَمِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ـ وَهُوَ مُوثَقٌ إِلَى حَبْلٍ بِالْحَدِيدِ فَقُلْنَا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَخْبِرُوني عمَّا أسأَلُكُمْ عَنْهُ قَالُوا: سَلْنا , قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَان يُطْعِِمُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: يُوشِكَ أَنْ لَا يُطْعِمَ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ بِهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ بِهَا مَاءٌ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ هَلْ خَرَجَ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: إنهُ صادِقٌ فاتَّبِعُوهُ فَقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قَالَ: أَنَا الدَّجَّالُ.

قَالَ كَهْمَسٌ: فَذَكَرَ ابْنُ بُرَيدة شَيْئًا لَمْ أحفَظْه إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

(تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَيَأْتِي عَلَى جَمِيعِهنَّ فِي أَرْبَعِينَ صَبَاحًا)

= (6787) [69: 3]

Qصحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (الملاحم): م.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015