ذِكْرُ مَا بَارَكَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا لصفيِّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيَسِيرِ مِنْ أَسْبَابِهِ الَّتِي فَرَّقَ بِهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ من أمته