ذِكْرُ خِصَالٍ كَانَ يستعملُها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُستحبُّ لِأُمَّتِهِ الِاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا