استفاضت لذلك الأحاديث (?) عن (?) النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذلك فاتحة الكتاب التي لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، كما ثبت ذلك في الصحيح (?) -أيضًا- وهي أم القرآن التي لا تجزئ