وقمت إلى البرك الهواجد فاتّقت ... مقاحيد كوم كالمجادل روق [1]
بأدماء مرباع النتاج كأنّها ... إذا عرضت دون العشار فنيق [2]
بضربة ساق أو بنجلاء ثرّة [3] ... لها من أمام المنكبين فتيق
وقام إليها الجازران فأوقدا ... يطيران عنها الجلد وهي تفوق [4]
فجرّ إلينا ضرعها وسنامها ... وأزهر يحبو للقيام عتيق [5]
بقير [6] جلا بالسيف عنه غشاءة ... أخ باخاء الصالحين رفيق
فبات لنا منها وللضيف موهنا ... عشاء سمين راهن وغبوق
وبات له دون الصّبا وهي قرّة ... لحاف ومصقول الكساء رقيق
وكلّ كريم يتّقي الذمّ بالقرى ... وللخير بين الصالحين طريق
أضفت فلم أفحش عليه ولم أقل ... لأسمعه إن الفناء مضيق [7]
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق
نمتني عروق من زرارة للعلى ... ومن فدكيّ والأشدّ عروق
أكارم يجعلن الفتى في أرومة ... يفاع وبعض الوالدين دقيق
«691» - وقال حاتم الطائي: [من الطويل]