لو أمطرته السماء أنجمها ... عزا لما قال للسماء قد

لا يسأل الضيف عن منازله ... ومنزل البدر غير مفتقد

نوادر من هذا الباب

«346» - كان عقيل بن علّفة من الغيرة والأنفة على ما ليس عليه [1] أحد، فخطب إليه عبد الملك بن مروان ابنته على أحد بنيه، وكانت لعقيل إليه حاجات، فقال له: إما إذ كنت فاعلا فجنبني هجناءك.

وخطب إليه ابنته إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن المغيرة، وهو خال هشام بن عبد الملك ووالي المدينة، وكان أبيض شديد البياض، فردّه عقيل وقال: [من الوافر]

رددت صحيفة القرشيّ لما ... أبت أعراقه إلّا احمرارا

347- قدّم أعرابيّ رجلا إلى القاضي واستعدى عليه، وتقدم شاهدان فقالا: نشهد أنه قد ظلم الأعرابيّ، فقال الأعرابيّ: كذبا ما ظلمني ولكنّه لوى حقي، (كأنه أنف أن يكون مظلوما) .

«348» - ومثل هذا أن أعرابيا من بني سليم قيل له: أيما أحبّ إليك:

أن تلقى الله ظالما أو مظلوما؟ فقال: بل ظالما، قالوا: سبحان الله أتحبّ الظلم؟ قال: فما عندي إذا أتيته مظلوما يقول لي: خلقتك مثل البعير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015